قبل الاستثمار، عليك أن تسأل نفسك: في ماذا أستثمر؟
بشكل عام، ينقسم معظم المستثمرين إلى فئتين رئيسيتين: من يسعون إلى تنمية أموالهم على المدى الطويل، ومن يهدفون إلى كسب دخل منتظم من استثماراتهم. يُساعدك فهم الفرق بين هذين الهدفين على اختيار الاستراتيجية المناسبة والمنتجات الاستثمارية التي تتماشى مع احتياجاتك المالية.
ما هي استراتيجية الاستثمار التي تركز على النمو؟
تسعى هذه الاستراتيجية إلى بناء الثروة على المدى الطويل من خلال استثمار الأموال في أصول يتوقع أن ترتفع قيمتها مع مرور الوقت. بدل التركيز على تحقيق عوائد فورية أو دخل منتظم، تعتمد على الإمكانات المستقبلية للأصل، مثل شراء الأسهم في شركات ناشئة أو قطاعات تشهد توسعًا سريعًا. ورغم أن العوائد قد لا تكون واضحة في المراحل الأولى، إلا أن الهدف الأساسي هو تحقيق زيادة ملحوظة في رأس المال على المدى البعيد.
عادةً ما تسم الاستثمارات التي تركز على النمو بالخصائص التالية:
من الأمثلة على هذا النوع من الاستثمارات: صناديق الأسهم الخاصة والاستثمارات في المشاريع الناشئة والعقارات في مراحل النمو المبكرة والمحفظات التي تركز على التكنولوجيا.
تُعد هذه الاستراتيجية مثالية للمستثمرين على المدى الطويل، أو لمن لا يعتمدون على تدفق نقدي فوري من محافظهم الاستثمارية.
ما هي استراتيجية الاستثمار التي تركز على الدخل؟
تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق تدفق نقدي منتظم من استثماراتك، سواء كان ذلك شهريًا أو ربعيًا أو سنويًا. وتتميّز هذه الاستثمارات بكونها أكثر استقرارًا ويمكن التنبؤ بعوائدها مقارنةً بالاستثمارات التي تركز على النمو المستقبلي.
تتميّز الاستثمارات التي تركز على الدخل بعدد من السمات، ومنها:
من الأمثلة على هذا النوع من الاستثمارات: العقارات والائتمان الخاص وصناديق توزيع الأرباح.
هل يمكن الجمع بين استراتيجيتَي النمو والدخل؟
نعم، يُفضل العديد من المستثمرين الدمج بين الاستراتيجيتين لتحقيق توازن أفضل وتنويع فعّال في محفظاتهم الاستثمارية.
على سبيل المثال، يمكن الجمع بين الاستثمار في:
في تنامي، نقدم مجموعة من الفرص الاستثمارية في الأسواق الخاصة، مصممة بعناية لتحقيق هدفَي تنمية رأس المال وتوفير الدخل المنتظم: