اكتشف فاعلية تراكم الأرباح: كيف يحقق +Liquid عوائدًا أعلى

ما هو تراكم الأرباح؟

تتراكم الأرباح عندما تكسب أرباحًا أولية على المبلغ الذي استثمرته، ثم تكسب أرباحًا إضافية على الأرباح التي حققتها. ومع الوقت، يزداد المبلغ الأساسي وتتسارع زيادته، إذ تعمل أموالك على زيادة نفسها، مما يؤدي لنمو استثمارك بوتيرة أسرع.

والنتيجة؟ ازدياد سريع في قيمة استثمارك بطريقة مبتكرة.

التراكم البسيط يُكسبك أرباحًا على رأس مالك الأصلي فقط.

بينما يُكسبك التراكم المركب أرباحًا على رأس مالك الأصلي بالإضافة إلى الأرباح التي تحققها دوريًا.

ما الذي يميّز حساب +Liquid؟

تقدم معظم حسابات التوفير التقليدية أو صناديق السوق النقدي عوائدًا منخفضة جدًا، مما يعني أن أموالك تزيد بمعدل بسيط، أو أحيانًا تبقى ثابتة دون أي زيادة.

صمم +Liquid خصيصًا لمساعدة أموالك على تحقيق عوائد أفضل، عبر استثمار أموالك في فرص استثمارية قصيرة الأجل ذات عوائد عالية، قادرة على تحقيق عوائد أفضل من حسابات التوفير التقليدية حسب تقارير الأداء السابق.

وتتجاوز المميزات مجرد العوائد المرتفعة:

  • تُعاد استثمار أرباحك تلقائيًا، مما يعني أن أرباحك تبدأ في التزايد دون أن تبذل أي جهد.
  • يمكنك سحب أرباحك أسبوعيًا بكل سهولة، مما يمنحك حرية التحكم في أموالك والتصرف فيها حسب رغبتك.
  • تُدار هذه الاستثمارات عبر استراتيجيات احترافية ذات جودة عالية، لا تُتاح عادةً سوى لكبار المستثمرين.

مما يعني أن أموالك تعمل بذكاء وباستمرار لتحقيق أفضل عائد ممكن.

يجمع +Liquid ما بين العوائد المرتفعة والسيولة والسلاسة.

عبر +Liquid، يمكنك الاستفادة من مجموعة من المزايا التي تؤدي لتجربة استثمارية سلسة وأكثر ربحية، ومنها:

  • أرباح تتجاوز عوائد حسابات التوفير التقليدية
  • سيولة أسبوعية دون التزام طويل الأجل
  • تجربة رقمية متكاملة للتسجيل وإدارة الأصول
  • نظام استثماري متوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية
  • لا يوجد حد أدنى للاستثمار ولا متطلبات إضافية لرأس المال

لم يعد عليك الاختيار ما بين الاستثمار دون قلق وجودة الأداء بعد الآن.

كيف تغيّر الصناديق ذات السيولة الجزئية تقاليد الاستثمار في الأسواق الخاصة

تُعرف الأسواق الخاصة بتفوّق عوائدها على المدى الطويل على الأسواق العامة، ولكن، تُعد قلة السيولة إحدى أكبر النقاط السلبية المتعلقة بالاستثمارات الخاصة. تتراوح مدة الحفظ عادةً في الصناديق الخاصة التقليدية ما بين 7 إلى 10 سنوات، مما قد يمثل تحديًا للمستثمر يمنعه من الاستثمار في هذه الفرص.

لكن الوضع في تغيّر، مع ظهور الصناديق الخاصة ذات السيولة الجزئية، وهي نوع جديد من الاستثمارات تجمع بين الفرص طويلة الأجل في الأسواق الخاصة، وإمكانية سحب جزء من الأموال في أوقات محددة، مما يمنح المستثمرين مرونة أكبر في إدارة أموالهم.

ما هي صناديق الاستثمار ذات السيولة الجزئية؟

هي أدوات استثمارية تتم إدارتها بواسطة محترفين وتستثمر في أصول الأسواق الخاصة مثل الأسهم الخاصة والائتمان الخاص أو الأصول الحقيقية، مع إمكانية سحب جزء من رأس المال بشكل منتظم، وغالبًا ما يكون ذلك على أساس ربع سنوي.

تجمع هذه الصناديق بين أفضل المميزات، إذ توفر لك:

  • إمكانية الوصول إلى فرص عالية الجودة في الأسواق الخاصة
  • المرونة في سحب جزء من رأس المال بانتظام

كيف تعمل هذه الصناديق؟

على عكس الصناديق الخاصة التقليدية، والتي لها مدة حفظ ثابتة وتسحب رأس مالك بشكل تدريجي، فإن صناديق الاستثمار ذات السيولة الجزئية:

  • تقبل الاستثمارات بشكل مستمر (بدون فترة التزام محددة)
  • تستثمر رأس المال بفعالية في مختلف أنواع الأصول
  • تتيح للمستثمرين إمكانية الاسترداد خلال فترات محددة بشكل منتظم، بشكل شهري أو ربعي على سبيل المثال
  • تتم مراجعتها بانتظام لتتمكن من متابعة نتائج استثماراتك

لا يجب عليك الانتظار لفترات طويلة لتقييم أداء استثماراتك، إذ يمكنك متابعتها بطريقة أسهل وأسرع من خلال التقارير الدورية والتدفقات النقدية المنتظمة.

ما أهمية هذه الصناديق بالنسبة للمستثمرين العاديين؟

تم تصميم صناديق الاستثمار ذات السيولة الجزئية لإزالة القيود التي كانت تمنع الكثير من الأفراد من الاستثمار في الأسواق الخاصة، مثل:

  • فترات الحفظ الطويلة
  • الحدود الدنيا الضخمة
  • عدم وضوح نظم الاسترداد
  • إستحالة الحصول على العوائد بشكل منتظم

دور تنامي

في تنامي، نركز بشكل كامل على تقديم فرص استثمارية استثنائية تسهل على المستثمرين الوصول إلى صناديق تغطي أهم فئات الأصول في الأسواق الخاصة، مثل الأسهم الخاصة،والائتمان الخاص والأصول الحقيقية.

نتعاون مع فريق من أفضل خبراء إدارة الأصول لتقديم فرص استثمارية تعطي المستثمرين مستويات عالية من الوضوح والتحكم، كانت محصورة سابقًا للمؤسسات الكبيرة.

من خلال تنامي، يمكنك الاستثمار بثقة وتحكم كامل، ومتابعة أداء استثماراتك بشكل مستمر.

يمكنك عبر تنامي:

  • الاستثمار بأي مبلغ يناسبك دون الحاجة إلى حد أدنى تعجيزي.
  • الحصول على سيولة ربعية، مما يمنحك حرية إدارة أموالك دون فترة حفظ طويلة الأمد.
  • اتباع خطط الاستثمارية تلتزم بمبادئ الشريعة لتتوافق مع قيمك ومعتقداتك.
  • التمتع بتجربة رقمية سلسة ومتكاملة تتيح لك بدء الاستثمار ومتابعة محفظتك بكل يسر.

سواء كنت تسعى لبناء ثروتك على المدى البعيد أو توليد دخل إضافي مستمر أو تنويع استثماراتك بعيدًا عن الأسواق العامة التقليدية، تبني لك تنامي طريقًا للاستثمار في الأسواق الخاصة بناءً على شروطك الخاصة.

مقدمة في الأسواق الخاصة

يعرف معظم الناس الأسواق العامة، إذ تُتداول أسهم الشركات والسندات يوميًا من قِبل ملايين المستثمرين. ولكن، هناك عالم أكبر بكثير من الأسواق العامة التقليدية، بعوائد متوقعة أعلى بكثير، وهو عالم الأسواق الخاصة.

ما هي الأسواق الخاصة؟

تشمل الأسواق الخاصة الاستثمارات التي لا يتم تداولها في الأسواق العامة، أو البورصات. وهناك 4 فئات رئيسية للأصول الخاصة:

  • الأسهم الخاصة (Private Equity): أسهم شركات غير مدرجة في البورصة، كالاستثمار في شركات مثل SpaceX وStripe وByteDance، الشركة الأم لتطبيق التيكتوك، قبل أن تُطرح في الأسواق العامة.
  • العقارات الخاصة (Private Real Estate): عقارات تجارية أو سكنية تولد دخلًا مستمرًا، كالاستثمار المشترك في المكاتب أو مراكز البيانات أو المجمّعات السكنية متعددة الوحدات في مدن عالمية كبرى.
  • الائتمان الخاص (Private Credit): تقديم قروض مباشرة للشركات والمشاريع خارج النظام المصرفي التقليدي، كتمويل الشركات الصناعية متوسطة الحجم أو الشركات اللوجستية العالمية.
  • البنية التحتية (Infrastructure): استثمارات طويلة الأجل في أصول مادية تُعد ركائزًا للاقتصاد، كبناء المطارات مثل مطار هيثرو في لندن أو الطرق التي تفرض رسومًا على مرور أو المنشآت المخصصة للطاقة المتجددة.

وعلى عكس الأسواق العامة التي تتقلب أسعارها يوميًا بفعل الأخبار وظروف السوق، تقيّم الأسواق الخاصة وفقًا للأساسيات: مثل التدفقات النقدية وقيمة الأصول الفعلية ومعدل النمو على المدى الطويل، مما يؤدي لتسعيرات أكثر استقرارًا وأقرب بكثير من القيمة الحقيقية.

ما الذي يميز الأسواق الخاصة؟

لا تُعد الأسواق الخاصة مجرد بديل للأسواق العامة – بل تمثل بحرًا واسعًا من الفرص الاستثنائية. فبينما تصل قيمة الأسواق العامة (الأسهم والسندات) لحوالي 100 تريليون دولار على مستوى العالم، تتجاوز قيمة الأسواق الخاصة 300 تريليون دولار.

تنامي: بوابتك للاستثمار في الأسواق الخاصة

حتى الآن، كان الوصول إلى الأسواق الخاصة صعبًا بالنسبة للمستثمرين العاديين بسبب المبالغ الكبيرة التي تشترط كحد أدنى وفترات الحفظ الطويلة.

تغيّر تنامي هذه القواعد لتتيح لك فرصة الوصول إلى استثمارات عالية الجودة في الأسواق الخاصة:

  • بدون طلبات رأس مال
  • بدون حد أدنى تعجيزي للاستثمار
  • سيولة ربع سنوية

مما يمكنك من بناء محفظة استثمارية أكثر ذكاءً وتنوعًا بطريقة بسيطة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بسهولة تامة عبر تطبيق تنامي.

أهمية انتقاء مديري الأصول في الأسواق الخاصة

يوفّر الاستثمار في الأسواق الخاصة، سواء في الأسهم الخاصة أو الأصول الحقيقية أو الائتمان، فرصًا كبيرة لتحقيق عوائد مضاعفة. ولكن، هناك عامل بالغ الأهمية غالبًا ما يتم تجاهله، وهو “مع من تستثمر”.

فعلى عكس الأسواق العامة التي تتسم بتوفر المعلومات وتقارير الأداء وسهولة الوصول إلى الأسهم والسندات بأسعار رمزية، يُعد الفرق في الأداء بين مديري الأصول المتميزين وغيرهم في الأسواق الخاصة كبيرًا للغاية، ما يجعل اختيار المدير عاملًا حاسمًا في نجاح الاستثمار.

يحقق المديرون المتميزون في الأسواق الخاصة نتائجًا أفضل من منافسيهم بشكل مستمر، وتشير الدراسات إلى أن أفضلهم يمكن أن يحقق عوائد تصل إلى ضعف ما يحققه المدير متوسط الأداء.

ما الذي يميز مديرو الأصول الخاصة على بعضهم البعض؟

  • الوصول الاستثنائي: يحصلون على فرص استثمارية استثنائية قبل غيرهم.
  • الخبرة الواسعة: يمتلكون القدرة على تنمية الأصول وتطويرها أثناء إدارة الاستثمار.
  • القدرة على جذب أفضل المواهب: يعملون مع أبرز الخبراء وأهم المستثمرين في العالم.
  • استقرار مستوى الأداء عبر مختلف ظروف السوق: يمتلكون خبرة طويلة في تحقيق نتائج قوية وإدارة المخاطر بفعالية والقدرة على التكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة.

لا يتسم جميع المديرين بنفس المستوى من الكفاءة

على عكس الأسواق العامة التي يحصل فيها المستثمرون على تعرض متساوٍ عند شراء أسهم شركة آبل على سبيل المثال، تختلف العوائد في الأسواق الخاصة بشكل كبير اعتمادًا على جودة إدارة رأس المال.

لهذا السبب، تولي المؤسسات الكبرى اهتمامًا بالغًا لاختيار المديرين بعناية فائقة. فهذه المؤسسات لا تطمح للاستثمار في الأسواق الخاصة بشكل عشوائي فحسب، بل تسعى للعمل مع أبرز المديرين وأكثرهم خبرة.

على مر التاريخ، كان الوصول إلى أفضل المديرين محصورًا على فئة مختارة فقط، مع اشتراطات مالية مرتفعة وإجراءات معقدة للانضمام. ولهذا، كان المستثمرون العاديون في كثير من الأحيان، مهما بلغت خبرتهم، غير قادرين على الاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية.

كيف تساعدك تنامي في الوصول إلى أفضل الفرص في الأسواق الخاصة؟

في تنامي، نعمل لتسهيل رحلتك الاستثمارية في الأسواق الخاصة من خلال:

  • تحديد وتقييم وتسهيل الوصول إلى أبرز وأفضل مديري الأصول في الأسواق الخاصة حول العالم.
  • توفير تجربة سلسة بالكامل عبر واجهة رقمية متطورة وسهلة الاستخدام.
  • إلغاء العقبات التقليدية، فلا توجد طلبات إضافية لرؤوس المال ولا حدود دنيا تعجيزية للاستثمار.
  • منح سيولة ربع سنوية تتيح لك تحكمًا أكبر ومرونة في إدارة استثماراتك.

الاستثمار في صناديق الأسهم الخاصة: الخيار الأفضل لجميع المستثمرين

يمكن أن يكون الاستثمار في الأسهم الخاصة ممتعًا ومشوقًا، خاصة إذا كنت تحلم بدعم شركة ناشئة قد تنمو في المستقبل لتصبح أحد أكبر الشركات في العالم مثل Stripe أو SpaceX. ولكن بالنسبة لمعظم الناس، يُعد الاستثمار في صناديق الأسهم الخاصة الخيار الأذكى والأكثر أمانًا.

نذكر أدناه الأسباب التي تجعل الاستثمار في الصناديق الخيار الأفضل لجميع المستثمرين.

1. يقلل تنويع الاستثمار من مستوى التأثر بظروف السوق

عندما تستثمر في شركة خاصة واحدة، فإنك تعتمد كليًا على نجاح هذه الشركة—وإذا فشلت، قد تخسر جميع أموالك. بينما تستثمر صناديق الأسهم الخاصة في عدة شركات مختلفة، وغالبًا في مجالات وبلدان ومراحل نمو متنوعة. يساعد هذا التنويع على تقليل أثر الخسائر، فإذا خسرت شركة واحدة، يمكن أن تعوّض أرباح الشركات الأخرى.

2. يمكنك الوصول إلى فرص استثمارية أفضل

لا تقبل أفضل الشركات الخاصة عادةً أي مستثمر، بل تختار من يستثمر فيها بعناية. وإذا لم تكن تملك أي علاقات قوية أو رأس مال كبير، فقد لا تتمكن من الوصول إلى هذه الفرص الاستثنائية. ولكن، عبر صناديق الأسهم الخاصة، يمكنك الاستثمار في هذه الشركات المتميزة، إذ يمتلك مدير الصندوق الخبرة والعلاقات التي تفتح له الأبواب للحصول على هذه الفرص.

3. تعزز الإدارة النشطة من قيمة الاستثمار

لا يقتصر دور مدير الصندوق على تقديم الفرصة فقط ثم الانسحاب، بل يلعب دورًا فاعلًا في كل شركة من خلال دعم الاستراتيجيات وتحسين العمليات وتعزيز الحوكمة وتنظيم عمليات الخروج من الاستثمار عند انقضاء مدة الحفظ.

4. تكون عملية الاستثمار أبسط بإدارة متخصصة

قد يكون الاستثمار المباشر في الأسهم الخاصة معقدًا، من الجوانب القانونية إلى التحقق من جودة الفرص ومتابعة الأداء والتفاوض عند الوصول لمرحلة الخروج.

ولكن، عبر الصناديق الاستثمارية، يتولى فريق محترف هذه المهام نيابةً عنك من إدارة المحفظة إلى المتابعة وإعداد التقارير بأسلوب منظم وبوضوح تام.

كيف تثري تنامي تجربتك الاستثمارية؟

تتيح لك تنامي فرصة الوصول إلى صناديق استثمارية في الأسهم الخاصة مُختارة بعناية تُديرها شركات عالمية رائدة، مصممة خصيصًا لتناسب احتياجات المستثمر العادي.

ما الذي يميّز تجربة الاستثمار مع تنامي؟

  • عدم طلب رأس المال على دفعات: بعد استثمارك الأول، تُدار جميع العمليات تلقائيًا دون طلب مبالغ إضافية.
  • بدون حد أدنى: يمكنك بدء بناء محفظتك بالمبلغ الذي يناسبك، دون قيود تعجيزية على الحد الأدنى.
  • سيولة ربعية: تمنحك تنامي مرونة الوصول لرأس مالك بشكل دوري، بعيدًا عن الالتزامات طويلة الأمد.
  • تجربة رقمية متكاملة: تتم جميع الخطوات عبر منصة رقمية سهلة الاستخدام مصممة خصيصًا لك، من التسجيل حتى متابعة الأداء.

باختصار، الاستثمار في الأسواق الخاصة أكثر سهولة ومرونة مع تنامي، بإدراة احترافية تضعك أولًا.

تحديد أهدافك الاستثمارية: ما بين النمو والدخل

قبل الاستثمار، عليك أن تسأل نفسك: في ماذا أستثمر؟

بشكل عام، ينقسم معظم المستثمرين إلى فئتين رئيسيتين: من يسعون إلى تنمية أموالهم على المدى الطويل، ومن يهدفون إلى كسب دخل منتظم من استثماراتهم. يُساعدك فهم الفرق بين هذين الهدفين على اختيار الاستراتيجية المناسبة والمنتجات الاستثمارية التي تتماشى مع احتياجاتك المالية.

ما هي استراتيجية الاستثمار التي تركز على النمو؟

تسعى هذه الاستراتيجية إلى بناء الثروة على المدى الطويل من خلال استثمار الأموال في أصول يتوقع أن ترتفع قيمتها مع مرور الوقت. بدل التركيز على تحقيق عوائد فورية أو دخل منتظم، تعتمد على الإمكانات المستقبلية للأصل، مثل شراء الأسهم في شركات ناشئة أو قطاعات تشهد توسعًا سريعًا. ورغم أن العوائد قد لا تكون واضحة في المراحل الأولى، إلا أن الهدف الأساسي هو تحقيق زيادة ملحوظة في رأس المال على المدى البعيد.

عادةً ما تسم الاستثمارات التي تركز على النمو بالخصائص التالية:

  • إعادة استثمار الأرباح لدعم التوسع المستقبلي
  • التركيز على زيادة رأس المال عبر ارتفاع قيمة الأصول بمرور الوقمت
  • النمو على المدى الطويل، بنسبة من المخاطر قصيرة المدى.

من الأمثلة على هذا النوع من الاستثمارات: صناديق الأسهم الخاصة والاستثمارات في المشاريع الناشئة والعقارات في مراحل النمو المبكرة والمحفظات التي تركز على التكنولوجيا.

تُعد هذه الاستراتيجية مثالية للمستثمرين على المدى الطويل، أو لمن لا يعتمدون على تدفق نقدي فوري من محافظهم الاستثمارية.

ما هي استراتيجية الاستثمار التي تركز على الدخل؟

تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق تدفق نقدي منتظم من استثماراتك، سواء كان ذلك شهريًا أو ربعيًا أو سنويًا. وتتميّز هذه الاستثمارات بكونها أكثر استقرارًا ويمكن التنبؤ بعوائدها مقارنةً بالاستثمارات التي تركز على النمو المستقبلي.

تتميّز الاستثمارات التي تركز على الدخل بعدد من السمات، ومنها:

  • توفير تدفقات نقدية دورية مثل توزيعات الأرباح وعوائد الإيجار الشهرية.
  • التركيز على الاستقرار بدلًا من السعي وراء المكاسب المرتفعة.
  • المحافظة على قيمة رأس المال والتقليل من المخاطر.

من الأمثلة على هذا النوع من الاستثمارات: العقارات والائتمان الخاص وصناديق توزيع الأرباح.

هل يمكن الجمع بين استراتيجيتَي النمو والدخل؟

نعم، يُفضل العديد من المستثمرين الدمج بين الاستراتيجيتين لتحقيق توازن أفضل وتنويع فعّال في محفظاتهم الاستثمارية.

على سبيل المثال، يمكن الجمع بين الاستثمار في:

  • صناديق الأسهم الخاصة: للمساهمة في تنمية رأس المال على المدى الطويل.
  • الائتمان الخاص أو العقارات: لتوليد تدفقات نقدية منتظمة وعوائد ثابتة.

في تنامي، نقدم مجموعة من الفرص الاستثمارية في الأسواق الخاصة، مصممة بعناية لتحقيق هدفَي تنمية رأس المال وتوفير الدخل المنتظم:

  • النمو: الوصول إلى الأسهم الخاصة واستراتيجيات الأصول الحقيقية طويلة الأجل.
  • الدخل: الاستثمار في الائتمان الخاص والبنية التحتية والعقارات لتحقيق تدفق نقدي منتظم.
  • المرونة: كل ذلك بدون حد أدنى للاستثمار وبدون طلب رأس مالك على دفعات وبسيولة ربع سنوية.

الموازنة بين المخاطرة والعائد في محفظتك الاستثمارية

يتطلب كل استثمار الموازنة بين تحقيق العوائد ومستوى تحملك لتقلبات السوق. يُعد فهم هذا التوازن أمرًا أساسيًا لبناء محفظة استثمارية تُحقق أهدافك المالية.

ما هي المخاطرة في الاستثمار؟

المخاطرة في الاستثمار هي أخذ احتمال أن لا يحقق استثمارك النتائج المتوقعة في عين الاعتبار. ببساطة، هي احتمال انخفاض قيمة رأس المال الذي استثمرته أو تحقيقه لعوائد أقل من المتوقع أو حتى استغراقه وقتًا أطول لتعويض أي خسائر.

ومن المهم إدراك أن المخاطر ليست سلبية بطبيعتها، فبعضها ضروري لتحقيق أهداف مالية أكبر. اتخاذ قرارات استثمارية ذكية يعني تقبل نسبة من المخاطرة بقدر مدروس وبخطة استثمارية واضحة.

ما هو العائد؟

العائد هو ما تحصل عليه من أرباح أو مكاسب مقابل استثمارك وتحملك للمخاطرة، وقد يكون العائد على شكل زيادة في قيمة رأس المال الذي استثمرته أو دخل منتظم مثل توزيعات الأرباح أو الفوائد الربعية، أو حتى الإثنين معًا. وبشكلٍ عام، كلما كان العائد المتوقع أعلى، كانت المخاطرة المرتبطة به أكبر أيضًا—فالعلاقة بينهما دائمًا طردية.

كيفية موازنة محفظتك الاستثمارية؟

تتطلب عملية موازنة محفظتك الاستثمارية إيجاد التوازن المناسب بين المخاطرة والعائد، وذلك بناءً على أهدافك المالية واحتياجاتك وتفضيلاتك الشخصية. ابدأ بهذه الأسئلة:

1. ما هو هدفك من الاستثمار؟

هل تركز على زيادة رأس مالك على المدى الطويل؟ أم تفضل الحصول على دخل ثابت ومنتظم؟ أم ترغب في تحقيق كلا الهدفين معًا بطريقة متوازنة؟

2. كيف تتعامل مع تغيرات السوق التي قد تؤثر على استثماراتك؟

إذا انخفضت قيمة استثماراتك مؤقتًا، هل ستسحب استثماراتك؟

3. متى ستحتاج لاستخدام رأس مالك؟

إذا كنت تستثمر لهدف ترغب في تحقيقه بعد خمس سنوات، ستكون استراتيجيتك مختلفة تمامًا عن شخص يحتاج لاستخدام أمواله كل ثلاثة أشهر.

بمجرد إجابتك على هذه الأسئلة، يمكنك البدء في توزيع استثماراتك عبر مزيج من الأصول بما يتناسب مع ملفك الاستثماري:

  • إذا كان هدفك هو زيادة رأس المال على المدى البعيد، قد تكون مستعدًا لتحمل مخاطر أكبر والاستثمار في الأسهم الخاصة التي تركز على النمو طويل الأجل.
  • إذا كان هدفك هو كسب الدخل المستمر، فقد تفضل الاستثمار في الائتمان الخاص أو الأصول الحقيقية التي توفر دخلًا ثابتًا.

عليك إيجاد التوازن المناسب، بدل محاولة الوصول إلى ملف مثالي دون أي مخاطر. تعكس المحفظة الاستثمارية الموزونة بعناية احتياجاتك الواقعية، وتساعدك على الالتزام بخططك، مما يزيد فرصتك في تحقيق أهدافك المالية.

في تنامي، نساعد المستثمرين على دخول الأسواق الخاصة بذكاء من خلال:

  • توفير فرص مختارة بعناية من قبل خبراء تنامي
  • اتباع استراتيجيات متنوعة عبر مختلف فئات الأصول
  • طرح منتجات استثمارية تتميز بالسيولة الربعية
  • العمل ضمن نظام سلس دون إجراءات معقدة

سواء كنت ترغب في تحقيق عوائد أعلى أو المحفاظة على قيمة رأس مالك أو العثور على المزيج المناسب، نمنحك في تنامي الأدوات اللازمة للموازنة ما بين المخاطر والعائد—وفقًا لشروطك الخاصة.

دليلك لفئات الأصول في الأسواق الخاصة

توفر الأسواق الخاصة إمكانية الوصول إلى فرص استثمارية متنوعة تتجاوز نطاق الأسهم والسندات التقليدية. مع تزايد اهتمام المستثمرين بالأسواق الخاصة، تبرز أهمية فهم فئات الأصول الرئيسية في هذه الأسواق، والتعرّف على الدور الذي يمكن أن تلعبه كل فئة في بناء محفظة استثمارية متوازنة وفعالة.

الأسهم الخاصة

الأسهم الخاصة تعني الاستثمار في شركات خاصة لا تدرج أسهمها في البورصات العامة. قد تكون هذه الشركات ناشئة في مراحلها الأولى أو شركات متوسطة الحجم تسير بثبات نحو التوسع والتطور أو شركات كبيرة تمر بعمليات تطوير وتنظيم لتعزيز مكانتها في السوق.

كيفية الاستثمار في الأسهم الخاصة: يستثمر رأس المال لدفع الشركات نحو تحقيق أهدافها، من خلال تعزيز بنيتها التنظيمية والدخول إلى أسواق جديدة. وعندما تُعرض الشركة للبيع أو تُدرج في الأسواق المالية، يسعى المستثمرون لتحقيق أرباح تعكس نجاح استراتيجيتهم ورؤيتهم المستقبلية.

هدف المستثمر: زيادة رأس المال على المدى الطويل.

الائتمان الخاص

يشير الائتمان الخاص إلى إقراض الأموال مباشرةً للشركات أو المشاريع، بدلًا من القروض التقليدية الصادرة من البنوك. مقابل ذلك، يحقق المستثمرون دخلًا من خلال توزيعات منتظمة.

آلية عمل الائتمان الخاص: تقدم هذه القروض عادةً لفترات قصيرة إلى متوسطة، وغالبًا ما تكون مضمونة بأصول. وتشمل فئة المقترضين شركات متوسطة الحجم بالإضافة إلى مشاريع بنية تحتية كبيرة.

هدف المستثمر: تحقيق دخل ثابت ومستمر بتغيرات أقل مقارنة بالأسهم الخاصة.

الأصول الحقيقية

الأصول الحقيقية مصطلح عام يشمل كل من العقارات الخاصة ومشاريع البنية التحتية.

تركز الاستثمارات في العقارات الخاصة على شراء وتطوير وإدارة الممتلكات المادية مثل المباني السكنية والمكاتب التجارية ومراكز اللوجستيات وغيرها.

آلية عمل الأصول الحقيقية: يحقق المستثمرون عوائدهم من خلال الدخل المستمر من الإيجارات إلى جانب ارتفاع قيمة العقارات مع مرور الوقت، وغالبًا ما يتم الاحتفاظ بهذه الأصول لفترة طويلة نسبيًا لتحقيق أقصى استفادة من قيمتها.

هدف المستثمر: تحقيق التوازن ما بين الدخل ونمو رأس المال.

بينما تشمل أصول البنية التحتية الخاصة الخدمات والمرافق الأساسية التي تعتمد عليها الاقتصادات، مثل الطرق التي تفرض الرسوم والمطارات وشبكات الطاقة ومراكز البيانات.

ما يميز الاستثمار في البنية التحتية: يتم الاستثمار في مشاريع طويلة الأجل ذات تدفقات نقدية مستقرة، وغالبًا ما تكون هذه الأصول مرتبطة بالتضخم وأقل تأثرًا بالتقلبات الاقتصادية.

هدف المستثمر: تحقيق دخل ثابت وطويل المدى، يتميز بخصائص توفر الاستقرار.

ما أهمية التعرف على هذه الفئات؟

تقدم كل فئة من فئات الأصول في الأسواق الخاصة مزيجًا مميزًا من المخاطر والعوائد، وبمحفظة متنوعة عبر هذه الأصول، يمكنك إنشاء محفظة استثمارية تتميز بـ:

  • استقرار أكبر مقارنة بالأسواق العامة
  • إمكانية مواجهة فترات التراجع في السوق بثبات وقوة، مما يقلل من تأثير التقلبات على قيمة الاستثمار
  • التركيز على تحقيق عوائد مستمرة وطويلة الأجل

كيف تدعمك تنامي في تحقيق هذه الأهداف؟

توفر تنامي للمستثمر منصة رقمية متخصصة تتيح للمستثمرين وصول سلس إلى فئات الأصول الخاصة الأساسية، بالميزات التالية:

  • دون حد أدنى للاستثمار
  • دون طلبات متكررة لرأس المال على دفعات
  • سيولة ربعية
  • خيارات متوافقة مع الشريعة الإسلامية